اختيار الحياة
الحياة كلمة يحارب من أجلها جميع البشر بغريزتهم المفطورين عليها. ولا يهم إن كان الشخص يعاني أم سعيد، يجْبِر البشر إلى التمسك فيه بدون وعي وهناك من سماه حلاوة الروح وكأن هنالك في نوازعنا شيفرة تسير البشر بشكل خاص إلى المحاربة من أجل البقاء، لا يهم كيفية البقاء، المهم هو البقاء بذاته. ولا يتوقف الامر عند هذه النقطة غالبا، بل يتعدى لإيجاد من يبقي أثره بعد الفراق المحتم إذا لماذا هناك من يقرر التوقف ويقوم بإنهاء حياته قصرا بما يسمى الانتحار! هناك أسباب كثيرة تدفع البشر للانتحار أغلبها يتعلق بالحالة النفسية المضطربة، وبعضها يرتبط بعدم استيعاب الواقع المفروض أو عدم القدرة على تغييره، اذن فهو ليس شعور أصيل إنما وليد أحداث ومواقف للبشرية ذاتها. ماذا عن موقف المنظمات الإنسانية؟ في حال بحثنا عن معدل الوفيات بسبب الانتحار نراها لا تتعدى 3% كحد اقصى. ورغم وجود هذه النسبة الضئيلة تجد المنظمات المختصة بكافة أشكالها تسير حملات توعية لتقليل هذه النسبة فنجدها تشرح معنى الانتحار وتشرح مدى شناعته وتختم بالقول إنه ال...